تقرير بحث الشيخ السبحاني للمكي

388

الإلهيات

الخالقية بالأصالة على الله سبحانه ، لا التبعة والظلية بإذنه ) ( 1 ) ، وإليك الآيات الواردة في هذا المجال . قال سبحانه : * ( قل الله خالق كل شئ وهو الواحد القهار ) * ( 2 ) . وقال سبحانه : * ( الله خالق كل شئ وهو على كل شئ وكيل ) * ( 3 ) . وقال سبحانه : * ( ذلكم الله ربكم خالق كل شئ لا إله إلا هو ) * ( 4 ) وقال سبحانه : * ( ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شئ فاعبدوه ) * ( 5 ) . وقال سبحانه : * ( هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى ) * ( 6 ) وقال سبحانه : * ( أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة وخلق كل شئ ) * ( 7 ) وقال سبحانه : * ( يا أيها الناس اذكروا نعمة الله عليكم هل من خالق غير الله ) * ( 8 ) . وقال سبحانه : * ( ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين ) * ( 9 ) . هذا هو حكم العقل وهذه نصوص القرآن الكريم لا يشك فيها إلا

--> ( 1 ) لاحظ نظرية الأمر بين الأمرين في الفصل السادس من الكتاب . ( 2 ) سورة الرعد : الآية 16 . ( 3 ) سورة الزمر : الآية 63 . ( 4 ) سورة المؤمن : الآية 62 . ( 5 ) سورة الأنعام : الآية 103 . ( 6 ) سورة الحشر : الآية 24 . ( 7 ) سورة الأنعام : الآية 101 . ( 8 ) سورة فاطر : الآية 3 . ( 9 ) سورة الأعراف : الآية 54 .